ابن شهر آشوب

10

المناقب

نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ وَالْمَيِّتُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ . وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّما كانَ قَوْلُ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ أَنَّ الْمَعْنِيَّ بِالْآيَةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الشِّيرَازِيُّ فِي نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ وَفِي الْوَسِيطِ أَيْضاً عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حَكَمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ نُوحِ بْنِ خَلَفٍ وَابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَأَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالنَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنْ أَنَسٍ وَالْقُشَيْرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَالزَّجَّاجُ فِي مَعَانِيهِ وَالثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ ع عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَعَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ « 1 » عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي عُمَرَ وَعَنْ مُجَاهِدٍ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رَوَى صَاحِبُ الْأَغَانِي وَصَاحِبُ تَاجِ التَّرَاجِمِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ وَرُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَاللَّفْظُ لَهُ أَنَّهُ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ لِعَلِيٍّ ع أَنَا أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً وَأَبْسَطُ لِسَاناً وَأَمْلَأُ حَشْواً لِلْكَتِيبَةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَيْسَ كَمَا قُلْتَ يَا فَاسِقُ وَفِي رِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ اسْكُتْ فَإِنَّمَا أَنْتَ فَاسِقٌ فَنَزَلَتِ الْآيَاتُ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَمَنْ كانَ فاسِقاً الْوَلِيدَ لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ الْآيَةُ أُنْزِلَتْ فِي عَلِيٍّ وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا أُنْزِلَتْ فِي الْوَلِيدِ . فأنشأ حسان أنزل الله والكتاب عزيز * في علي وفي الوليد قرآنا فتبوأ الوليد من ذاك فسقا * وعلي مبوئ إيمانا ليس من كان مؤمنا عرف الله * كمن كان فاسقا خوانا سوف يجزى الوليد خزيا ونارا * وعلي لا شك يجزى جنانا . الحميري من كان في القرآن سمي مؤمنا * في عشر آيات جعلن خيارا .

--> ( 1 ) اللهيعة : الغفلة كاللهاعة والكسل والفترة في البيع حتّى يغبن وعبد اللّه بن لهيعة الحضرمي قاضى مصر محدث وثق ( ق ) .